(قِصَّةُ ثَوْرَةٍ)
ذَاتُ يَوْمٍ كَانَ طُمُوحِنَا فِي القِمَّةِ
خَرِّجْنَا نَصْرُخُ اِرْحَلْ بِعَزِيمَةٍ
كُنَّا نَأْمُلُ !
كَانَ طُمُوحٌ فِي بَكْرُهُ
خَرَجَتْ ثَوْرَةٌ تَكْتَسِحُ بِقُوَّةٍ
وفِي لَحْظَةٍ نَشُّواهُ
اِنْضَمَّ الأَوْغَادُ لِلثَّوْرَةِ
اِنْضَمَّ بَعْضُ لُصُوصِ الدَّوْلَةِ
فَرَحِنَا مِنْ هَذَا النَّصْرِ
وَفَرِحْنَا بِخُرُوجِ الخِبْرَةِ
قُلْنَا تَأْبَوْا وَاللّهُ يَفْرَحُ بِالتَّوْبَةِ.
ياالله ماهذا النَّصْرُ.
الأَعْظَمُ للثوره.
كَانَتْ أَهْدَافُ الثَّوْرَةِ حُلْوَةً.
كَانَتْ آمَالُ الشَّعْبِ.
وَكُلُّ طَمُوحَةٌ.
خَرَجَتْ أَحْزَابُ بِلَادِي.
تَهْتِفُ للثوره.
هَلَلْنَا كِبَرِنَا رَحُبْنَا وَصَرَخْنَا.
أَهْلًا بالإخوه.
أَهْلًا يَا شُجْعَانٌ بِلَادِي.
هَيَا كَيْ نَبْنِيَ نَهْضَةً.
كَيْ نَرْفَعَ شَأْنَ بِلَادِي.
وَتَنْتَصِرُ الثَّوْرَةُ.
گنَا نَحْلُمُ.
كَانَ أَمْلِنَا نَبْنِي مُسْتَقْبَلِنَا.
والدوله. كَانَتْ ثَوْرَتِنَا.
سَلَمِيَّةٌ سِلْمِيَّةٌ سِلْمِيَّةٌ.
دَخَلَ الأَشْرَارَ لِيَحْمُوهَا.
مِنْ بَطْشٍ الشِّرِّيرُ.
الأَكْبَرُ بِالقُوَّةِ
مِنْ بَطْشِ زَعِيمٍ بلاطجة.
لَا تَعَرُّفٌ مَعْرُوفٌ أَوْ مُنْكَرٌ.
كَانَتْ تَأْسِرُ تَقْتُلُ بِلَا رَحْمَةٍ.
أَوْ شَفَقُهُ.
أَبْكَانَا هَذَا الفِعْلُ وَأَبْكَانَا.
يَوْمَ الجُمْعَةِ.
جُمْعَةُ لَنْ نَنْسَاهَا كَانَتْ آخَرَ.
لَحَظَاتُ الثَّوْرَةِ.
بِسُقُوطِ الشُّهَدَاءِ
بَعْضُ الأَوْغَادِ. اِسْتَغَلُّونَا
وَاِسْتَغَلُّوا الثَّوْرَةَ.
قَالُوا حُبًّا فِيكُمْ سَنَنْضَمُّ ثَوْرَتُكُمْ.
وَسَنُوصِلُكُمْ لِلأَهْدَافِ المَنْشُودَةِ.
صُبُرًا نَحْنُ مِنْ يُمْنِ الإِيمَانِ والحكمه.
الثَّوْرَةُ ثَوْرَتُكُمْ وَنَحْنُ مِعَاكُمْ.
أَنْتُمْ قُدْوَةٌ !
ماهذا الإعجاز أُبْدِعْتُمْ بِشَجَاعَتِكُمْ!.
أَنْتُمْ يَا أُحَرِّرُ الوَطَنَ الغَالِيَ.
أَمَلُ المُسْتَقْبَلُ. أَنْتُمْ نُوِّرَ اليَوْمَ.
وَبَكَمٌ نَعُولُ عَلَى بَكْرَهُ.
صَدَّقْنَاهُمْ وُوثِقْنَا فِي خَوَنَةٌ.
قَالُوا لِأُخَوِّفَ سَتَنْتَصِرُ.
الثَّوْرَةُ بِالحَكَمَةِ.
صَدَّقْنَاهُمْ قُلْنَا هُمْ ذُو خِبْرَةٍ.
علاقنا أَهْدَافُ الثَّوْرَةِ.
وَبَقِينَا نَنْظُرُ لِلخِبْرَةِ.
حَوَّلُوا الثَّوْرَةَ. مِنْ ثَوْرَةٍ لَا أَزْمَةً.
قُلْنَا مُهَلًا هَذِهِ حِكَمُهُ!.
وَصَبَرْنَا أَيَّامٌ نَصْرُخُ بِحَرَارَةٍ.
يَسْقُطُ مِنَّا خَيْرُ شَبَابِ الثَّوْرَةِ.
نَتَأَلَّمُ نَغْضَبُ وَيَزِيدُ.
مِنْ يَوْمٍ لِيَوْمٍ. وَهَجُ الثَّوْرَةِ.
مَرَّتْ أَيَّامٌ وَأَيَّامٌ.
وَالأَوْغَادُ يَغْتَالُوا الثَّوْرَةَ.
مِنْ عُمْقِ الثَّوْرَةِ!
قُلْنَا صَبْرًا. هَذِهِ حِكَمُهُ
وَإِذَا بِمُبَادَرَةٍ تَأْتِي.
صَرَخْنَا لَا لَا أَعْلَنَا ثَوْرَةً.
تَجْتَثُّ كِيَانَ الحِزْبِ الحَاكِمِ.
وَتَجْتَثُّ كَبِيرَ السَّحَرَةِ.
قَالُوا بِالحِكْمَةِ تَنْتَصِرُ الثَّوْرَةُ.
بِالحِكْمَةِ تَنْتَصِرُ الثَّوْرَةُ.
نَحْنُ نُرِيدُ الحَلَّ الأَنْسَبَ.
كَيْ لِأَتَهَوَّى الدَّوْلَةُ!.
قُلْنَا يَا لِلحَكَمَةِ.
قَالُوا هَذِهِ ثَوْرَتَكُمْ.
وَنَحْنُ سَنَتَكَلَّمُ بِاِسْمٍ الثَّوْرَةَ.
كَيْ تَنْتَصِرُوا.
وَنَأْخُذُ بِالثَّائِرِ لِمَنْ سَقَطُوا.
فِي الثَّوْرَةِ.
سَوْفَ نُحَاكِمُ كُلَّ القَتَلَةِ.
سَوْفَ وَسُوِّفَ وَسُوِّفَ.
نَجْعَلُ أَرْضَ بِلَادِي جَنَّهُ.
قُلْنَا يَا اللهَ ماهذا.
مِنْ أَيْنَ آتُونَا الحُكَمَاءُ.
هَذَا تَأْيِيدُ اللهِ لِتَنْتَصِرَ الثَّوْرَةُ.
مَرَّتْ أَيَّامٌ وَأَيَّامٌ
وَاِنْحَرَفَتْ ثَوْرَتِنَا.
وَاِنْحَرَفَ بِنَا الأَوْغَادُ بِحَكَمَتِهُمْ.
لِتَسْقُطْ ثَوْرَتِنَا فِي الحُفْرَةِ!.
ثَوْرَتِنَا دَفَنَتْ حَيَّةً.
ثَوْرَتِنَا اُغْتِيلَتْ بِرَصَاصِ الحَكَمَةِ.
ثَوْرَتِنَا ذَهَبَتْ إِدْرَاجُ الرِّيحِ.
ثَوْرَتِنَا ثَوْرَتِنَا ثَوْرَتِنَا.
ياليت مَا قَامَتْ ثَوْرَتِنَا بِالمَرَّةِ!.
ثَوْرَتِنَا مَأْسَاةٌ
سَنَحْكِيهَا لِلأَجْيَالِ.
وَمَسْخَرَةٌ مُرَّةٌ
وَطُمُوحٌ بِدُخُولِ الأَوْغَادِ.
اُغْتِيلَتْ ثَوْرَتِنَا
وَاُغْتِيلَتْ أَهْدَافُ الثَّوْرَةِ!.
طه غالب
٧/نوفمبر/٢٠١٤م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق