الثلاثاء، 6 فبراير 2018

جروحات الازمان

كلهم  ناموا  وانا  من  شدة  الهم  سهران
ساهر   الليل   ادور   عن  حلول  القضيه

كلما  اغلق   همومي   يفتح  الهم  احزان
يزيد   همي   و  ضيقي   بين  تية  و تية

من  كثر  ما   اعاني اصبح  العقل  حيران
واصبح الصمت بصمة في صباح او عشيه

ليت  ليت  المشاكل  والهموم شكل إنسان
كان ما    شلت   همه    دام    في  بندقية

اصدر  الصبح  حكمه واعدمة وسط ميدان
واتلوا   الحكم    في   الاعلام   لكل  البرية

ليت لي    في  حياتي مثل  خاتم سليمان
وليت  لي  صبر   ايوب  بالمرض  و الأذيه

اه في  اها واهات من  جروحات  الازمان
لامضى العمر  دايم   و  انت انت الضحية
#طة_غالب

ليست هناك تعليقات: